الأربعاء، 13 أبريل 2011

قافلة سعد الثقافية تحط بمدرسة عزاء بنت قيس

أقيم مؤخراً بمدرسة عزاء بنت قيس البوسعيدية للتعليم الأساسي (5-10) محاضرة بعنوان " أمة اقرأ سوف تقرأ " ألقاها أحمد بن حمد الربخي أخصائي مركز مصادر تعلم بمدرسة سعد بن الربيع للتعليم الأساسي (5-10) بهدف نشر ثقافة القراءة لدى الطلاب وتشجيعهم عليها .

أقيمت المحاضرة بمركز مصادر التعلم وبحضور عدد من الطالبات والمعلمات ، اشتملت المحاضرة على عدة محاور. ففي المحور الأول بدأ الربخي بالترحيب بالحضور ثم ذكر عدداً من القصص تعبر عن أهمية القراءة ، وتكلم عن بعض العلماء العمانيين الذين لهم باعاً طويلاً في الكتابة والتأليف أمثال الخليل بن أحمد الفراهيدي وأحمد بن ماجد ونور الدين السالمي ، كما ذكر بعض المؤلفات العمانية قبل عصر النهضة ، بالإضافة إلى ذلك فقد تحدث الربخي عن مدى اهتمام الأوائل في طلب العلم والسعي لأجله .

بينما تحدث المحور الثاني عن أسباب عزوف الطالب عن القراءة وأهمية تشجيع الأطفال على القراءة . أما الحديث عن مفهوم ووظائف ومحتويات وأهداف مركز مصادر التعلم فقد جاء ذكرها في المحور الأخير حيث ذكر أحمد الربخي بأن لمركز مصادر التعلم عدة أهداف يسعى لتحقيقها منها دعم المنهج المدرسي وغرس وتشجيع هواية القراءة وحب البحث والاطلاع وكذلك إكساب الطالب مهارات التعلم الذاتي واستغلال وقت الفراغ فيما هو نافع ومفيد ، كما أن له العديد من الوظائف منها توفير مصادر التعلم ودعم الأنشطة المدرسية والإرشاد القرائي وغيرها .

وفي ختام المحاضرة قدم الربخي مسابقة ثقافية علمية للطالبات والمعلمات في جو من المتعة والتشويق والمنافسة حيث كان تفاعل الحضور واضحاً أثناء المسابقة ، تخلل ذلك توزيع الهدايا والجوائز والمطويات .
ومن الجدير بالذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات التي تنفذها قافلة سعد الثقافية بإشراف قائدها أحمد الربخي ، والتي تهدف – حسبما ذكر الربخي – إلى زرع حب القراءة في نفوس الطلاب، كما نفذت القافلة العديد من المحاضرات والمسابقات في عدة مدارس داخل وخارج المنطقة .

الثلاثاء، 29 مارس 2011

ورقة عمل حول كيفية إعداد وإدارة الحلقة النقاشية

قدم صباح أمس بمدرسة عزاء بنت قيس البوسعيدية للتعليم الأساسي (5-10) ورقة عمل حول كيفية إعداِد وإدارة الحلقة النقاشية ، قدمها وليد السليمي أخصائي إعلام تربوي بقسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بتعليمية جنوب الباطنة وذلك من أجل صقل وتطوير مهارات العمل الصحفي لدى طالبات الصحفي المحترف .
بدأ وليد السليمي بالترحيب بطالبات الصحفي المحترف ثم افتتح الجلسة بأسئلة متعلقة بالحلقات النقاشية وما هي أهم الفنون الصحفية التي تعرفها الطالبات ، بعد ذلك تناول السليمي في ورقته محورين حيث تحدث في المحور الأول عن الحوار الصحفي فذكر مفهومه وأنواعه من حيث المتحديثن ومن حيث طريقة الإجراء .

أما في المحور الثاني فتناول السليمي الحديث عن خطوات إجراء الحلقة النقاشية والتي تبدأ باختيار الفكرة أو موضوع الحلقة وجمع معلومات حول مضمون الحلقة ، ثم اختيار المتحدثين ممن لهم علاقة بموضوع النقاش ، بعد ذلك يجب التخطيط للحديث وتحديد زوايا الموضوع وتخصيص أسئلة لكل فئة من الفئات المتحدثة ، ثم الانتقال إلى الجانب التطبيقي وذلك بإجراء الحديث وذلك بأن يبدأ بتقديم نفسه للحضور ثم التعريف بالمشاركين في الحلقة والتعريف بموضوع الحلقة والاستماع للمتحدثين جيداً ، كما ذكر ضرورة إلمام من يدير الحلقة بالمواضع اللازمة للسيطرة عليها أثناء النقاش وتسجيل الحلقة كتابياً أو الكترونياً ، ثم ذكر وليد السليمي كيفية كتابة الحلقة النقاشية باستخدام قالب الهرم المعتدل المبني على العرض الموضوعي أو المبني على الوصف التفصيلي ، وذكر أن الحلقة تتكون من مقدمة وموضوع وخاتمة يجب ترتيبها حسب الهرم المعتدل ، ثم تكلم عن طريقة تحرير الحلقة ومراجعة الأخطاء وتزويدها بالصور أو الرسوم الإيضاحية ، وفي نهاية حديثه عرض نموذجاً لأحد الحلقات النقاشية المنشورة في أحد الصحف المحلية ، كما قام السليمي بالرد على أسئلة واستفسارات الطالبات والتعقيب على ما دار من نقاشات وحوارات حول موضوع ورقة العمل .
ومما تجدر الإشارة إليه أن تنظيم مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة جماعة الصحفي المحترف  لصقل مهارات الطالبات في العمل الصحفي وتطويرها في كتابة وإعداد الفنون الصحفية المختلفة .

الأربعاء، 16 مارس 2011

حلقة نقاشية حول مادة اللغة الإنجليزية للطالبات

نظمت جماعة الصحفي المحترف بمدرسة عزاء بنت قيس البوسعيدية للتعليم الأساسي (5-10) وبالتعاون مع جماعة اللغة الإنجليزية بالمدرسة ، نظمت حلقة نقاشية للطالبات وبعض معلمات اللغة الإنجليزية وبحضور مساعدة المديرة شفية الخنبشية ، وذلك صباح الأربعاء 16 مارس بمركز مصادر التعلم .
أدار الحلقة الطالبة مارية بنت سعيد العدوية من الصف العاشر حيث بدأت بالسؤال عن أكثر مهارات اللغة الإنجليزية بحاجة إلى التطوير.

جميلة الرجيبية-معلمة أولى لغة انجليزية- قالت:بأن المهارة التي تحتاج فعلاً إلى تنمية وتطوير من الطالبات هي grammar ، بينما خالفتها الرأي بتول الصبحية - معلمة لغة انجليزية- فأكدت على أن listening هي المهارة الأكثر حاجة إلى التطوير ويجب التعود عليها باستمرار ، ووافقتها الرأي سعاد اللويهية- معلمة لغة انجليزية- حيث قالت بأن مهارة listening تأتي بلهجات مختلفة لذا يجب على الطلبة التركيز في أول استماع ثم الإجابة في ثاني استماع ثم التأكد من صحة الحل في الاستماع الثالث والنهائي حيث أن مشكلة بعض الطلبة أنهم يقوموا بالإجابة منذ أول استماع دون التركيز خوفاً من نفاد الوقت المخصص لذلك ، كما اقترحت الطالبة مارية العدوية بأن تقدم جميع مستويات listening في أشرطة سمعية بلهجات مختلفة حتى يتعود عليها الطالب .
بعد ذلك تم مناقشة مسألة الشرح باللغة العربية في حصص اللغة الإنجليزية وأيهما أفضل للطالب ، فقالت الطالبة صفاء الهاشمية من الصف التاسع : لا أفضل أبداً الشرح في حصة اللغة الإنجليزية باللغة العربية لأنني من المؤكد أنني سأجد صعوبة فيما بعد في فهم اللغة الإنجليزية والتحدث بها ، لكن الطالبة مهدية العبرية من الصف التاسع خالفتها الرأي بقولها: أرى أن يستخدم المعلم اللغتين معاً في إيضاح بعض النقاط المبهمة على الطالب وخصوصاً القواعد مما يؤدي ألى سهولة الفهم ويسر التطبيق في الأسئلة المختلفة ، أما بتول الصبحية فقالت: يجب الشرح باللغة الإنجليزية فقط وهي حصة واحدة في اليوم كما أن الطالب باستطاعته الفهم من خلال حركات المعلم وإيماءاته وإشاراته ، ووافقتها الرأي سعاد اللويهية وقالت: لو تم الشرح والإيضاح باللغة العربية ستجد الطالبة صعوبة في الفهم والتطبيق فيما بعد لأنها تستخدم اللغة العربية للفهم وهذا خاطئ ، أما الطالبة مارية العدوية فقالت: يجب تنشئة الطفل منذ صغره على التحدث باللغة الإنجليزية ، كما أن مشكلة الطالب تكمن في فهمه الخاطئ للغة الإنجليزية حيث أنه يتعلمها كمادة دراسية فقط وليس كلغة عالمية مهمة ، وأيضاً الطالب لا يتحدث باللغة الإنجليزية إلا في حصة اللغة الإنجليزية لذا يجب عليه ممارستها خارج الصف وخارج المدرسة أيضاً ، كما أكدت مارية بأن الكثافة العددية للطلبة وطول المنهج الدراسي يؤثران سلباً على أداء الطالب في المادة .
ومن حيث استخدام القاموس قالت الطالبة رقية اليحيائية من الصف العاشر: هناك بعض الأحرف في اللغة الإنجليزية نجد فيها صعوبة في التمييز بينها كحرفي c و k بداية الكلمة ، كما أن هناك اختلاف في نطق بعضها كـ ph والذي يدل على حرف f أحياناً ، أما جميلة الرجيبية أكدت أن هناك دائماً لكل قاعدة شواذ وخصوصاً في اللغة الإنجليزية حيث لا نجد بها ثبات في معظم الأحوال ، أما الطالبة مهدية العبرية فقالت : أن بعض الطالبات يتعلمن اللغة الإنجليزية من خلال متابعتهن للبرامج التلفزيونية المتحدثة باللغة الإنجليزية وأيضاً يتعلمن طريقة كتابتها لكنني شخصياً لا أحبذ هذه الطريقة بل بالقراءة أتعلم أكثر ، كما ذكرت مروءة المعولي بأنها تفضل استخدام قاموس اللغة الإنجليزية بدلاً من برامج الترجمة المنتشرة حالياً كبرنامج الوافي حيث أن القاموس يزيد من حصيلتها في اللغة أكثر حيث أنها تلاحظ الكلمات في الأعلى والأسفل أيضاً دون الاكتفاء بالكلمة المطلوبة .